محمد سالم محيسن

263

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

وفيما أدغم مثل : 1 - « شيء » نحو قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( سورة البقرة الآية 20 ) . 2 - « قروء » نحو قوله تعالى : وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ ( سورة البقرة الآية 228 ) . وفيما أبدل واوا ، أو ياء ، اتباعا للرسم العثماني مثل : 1 - « الضعفؤا » نحو قوله تعالى : « وبرزوا لله جميعا فقال الضعفؤا للذين استكبروا ( سورة إبراهيم الآية 21 ) . 2 - « إيتائ » من قوله تعالى : إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتائ ذي القربى ( سورة النحل الآية 90 ) . وفيما أبدل واوا ، أو ياء ، على مذهب الأخفش مثل : 1 - « لؤلؤ » من قوله تعالى : يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤ ( سورة الحج الآية 23 ، وسورة فاطر الآية 33 ) . 2 - « يبدئ » نحو قوله تعالى : أَ وَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ( سورة العنكبوت الآية 19 ) . أمّا المبدل حرف مدّ فإنه لا يدخله روم ، ولا إشمام ، مثل : 1 - « اقرأ » نحو قوله تعالى : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ( سورة العلق الآية 1 ) . 2 - « نبئ » نحو قوله تعالى : نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( سورة الحجر الآية 49 ) . 3 - « امرؤا » نحو قوله تعالى : إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ ( سورة النساء الآية 176 ) . قال ابن الجزري : . . . . . * . . . . . وآخرا بروم سهّل بعد محرّك كذا بعد ألف * . . . . .